جامعة صحار تشارك في المسابقة الرمضانية لمركز الوفاء الاجتماعي بصحار    »   جامعة صحار تستعد للعام الأكاديمي الجديد ولا زالت تستقطب الطلبة الجدد    »   مركز لمصادر التعلم بجامعة صحار    »   نجاح فعاليات رحلة التواصل الحضاري والثقافي لعشيرة جوالة نادي سمائل لبلاد الشام    »   ممارسات التجربة العمانية في تطوير مؤسسات التعليم العالي الخاصة وضمان جودتها    »   أكتوبر القادم حفل تخريج طلبة التخصصات التربوية بكلية العلوم التطبيقية بالرستاق    »   تواصل التسجيل للعام الأكاديمي 2010- 2011م بكليات ولجات للعلوم التطبيقية    »   جامعةُ نزوى تفتح أبواب القَبول لحملة الدبلوم العام    »   بدء إجراءات 40 منحة قدمتها الشركات البريطانية    »   محاضرة تعريفية عن الدراسة في ألمانيا    »   
إعلانك هنا يحلق برسالتك خارج الحدود
اخبار عاجلة رواد المستقبل الراعي الإلكتروني المحلي للمعرض الدولي للتعليم العالي جيدكس 2010 - للاتصال : 0096895805566 ..
القائمة الرئيسية
الرئيسية
مقالات
أخبار
تحقيقات
حوارات
منوعات
مجتمع
روابط المواقع
المنتديات
الاعلانات المبوبة
سجل الزوار
راسل المشرف
الأرشيـف
اعلانات








محرك البحث




بحث متقدم
احصائيات ً
المتواجدون حالياً : 4
من الضيوف : 4
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 350970
عدد الزيارات اليوم : 682


رواد المستقبل » الأخبار » مقالات


تعد الصحيفة الاليكترونية من الوسائل الإعلامية الحديثة التي لها الوقع الايجابي في إثراء الساحة الإعلامية لما تحويه من ايجابيات عديدة لاسيما في سهولة الحصول على المعلومة عن طريقها رغم التعارض والتساؤلات المثارة في مصداقية الخبر ولكن مهما يكن تظل الصحيفة الاليكترونية في مقدمة الوسائل الإعلامية فعالية في العصر الحديث حيث أنها أثبتت فعاليتها في طرح النقاش المتبادل


عندما يكون الحديث عن المسرح فإننا نتكلم عن لوحة تشكيلية مرنه يمكن لها أن تجسد الكرة الأرضية بكل ما تحملها من قضايا ومواضيع أياً كانت وكيفما كانت, فالخشبة السمراء أو كما يحلو للبعض أن يسمي المسرح "أبو الفنون" هو "البيت الكبير" الذي يتسع لكل شيء. فقد كانت وما زالت خشبة المسرح الأرض الخصبة التي كلما بذرت فيها كانت على الموعد لحظة الحصاد بفيض وفير لا يمكن إدراكه شكرا.


إن مدى مقدرة الإنسان  على استخدام الحواس  التي وهبها الله له تختلف من شخص لأخر  حيث إن هذه الحواس  قد تكون موجودة  لدى كل البشر  إلا أن توظيف هذه الحواس  التوظيف السليم  يختلف من شخص للأخر  كما إن مدى  سلامة  الحواس  تختلف  وهذا بدوره  يؤدي  إلى نقص  في أداء  بعض الحواس مما يؤدي إلى اختلال في  توازن عناصر  الحس  الفني  فيقل الفهم


عالم من نسج الخيال يرويه الفنان لذاكرته مازجاً بها ألوان الإبداع والتصميم وريشة تروي قصة أنامل عشقت الفن فلطخت شخصياتها بألوان الابتكار والحياة .المسرح والديكور والفن ثلاثة أبناء لأب واحد فمن يعشق المسرح يجب أن تكون له عين ليست ككل العيون ترى الديكور أساس نجاح عملها والمصمم للديكور فنان يهوي رواية المسرحية ويمثلها بأنامله قبل موعد الأداء.


ما زلت اذكر الكثير من أساتذتي أثناء مرحلة دراستي التي دامت أثنى عشر سنة في المدرسة، وأشعر أنني مدين دائما على مابذلوه من جهد وعمل للارتقاء بنا ، وبما مدوه من قيم ومبادئ رسخت في دواخلنا ليجعلوا منا نماذج مثلى تكرس جل جهدها لخدمة مجتمعها، وتنقل رسالة النهضة والصحوة بضرورة حب العلم والمعلم والعمل، حيث كان الطالب بمثابة أمانة لدى المعلم حريص كل الحرص على إيصال رسالة التعلم للمتعلم. كنت أيامها أتذكر لا نجرؤ على التطاول عليهم،


قبل مدة، طرحت مقالة عن المربيات الأجنبيات وضررهن على تربية النشء الصغير وانعكاسات ذلك على الأسرة والمجتمع. واليوم أقدم لكم مقالة أخرى تتحدث عن امتهان بعضهن للجنس كمهنة ثانية في السر وهنا لا أستهدف ولكن هي قضايا لا بد من ذكرها لتطفو على طاولة النقاش، فلعل في الأفق حلا. من المعلوم بأن الأسرة الخليجية لم تكن بمعزل عن التغيرات التي طرأت على المجتمعات والحضارات لحظة دخولها عتبة القرن العشرين؛ ففي النصف الأخير بدأت طفرة


في عصر الحدود الجغرافية الملغية،والسموات المفتوحة، ومعركة السيطرة على الفضاء الدائرة،وطموح احتلال المريخ غدى كل شيء في ظل العولمة قابل للتغيير والغزو، فلم يعد هناك أحد بمنى من ذلك. حيث نرى مد الموجة التي تحمل ثقافات غريبة وعادات دخيلة لها تأثيرها السلبي على الأسرة العربية،فقد حلت عليها الكثير من الظواهر السلبية التي تم نقلها من مجتمعات بعيده في عاداتها وتقاليدها عن طبيعة تركيبة الأسرة المسلمة. من ضمن هذه الظواهر تكالب الكثير من العائلات


كَمْ عُمْــــرٍ اِنْقَضَـى ! وكَمْ ذِكْرَيَـاتْ انْمَحَـى وجُودِهَـــا، ونَبْض حُروفِهَـــا !..الحَيَاة تَدُور وتَمْضِي مَعَهَــا كُلِّ ذِكْرَى ، والأَيَامْ تَتَوالَى وتَتَعَاقَبْ ثَوانِيهَا عَلَى أَلْوانٍ مِنَ المَحَطَـــاتْ ..يَعِيْشَهَا المَرْء ، ويَمْضِيْ بِخُطَــاهَا أَبَى أَمْ رَضِيَ فَهِيَ لَهُ كَمَا قُدِّرَتْ وكَيْفَمَا شَاءَ صَنَعَهَــــــا ..


في حديثنا عن الواقع العلمي والمعرفي في مجتمعاتنا العربية بشكل عام ؛ نجد بأن الجوانب التعليمية تأخذ حيزا كبيرا من الاهتمام، وتعد الميزانيات المالية التي تخصصها الدول لهذا الغرض من أعلى الميزانيات ؛ إذ يصرف عليها مبالغ طائلة، ولكننا إذا قمنا بتقييم هذا الاهتمام والجهد المبذول والعطاء السخي لهذا المجال


إن إحدى الدعائم الأساسية للتعليم العالي هو البحث العلمي، وان تطور التعليم يعتمد على نسبة الإنفاق من الناتج المحلي الإجمالي، على هذا الجانب، ويمكن تعريف البحث العلمي والتطوير على انه عملية فكرية إبداعية يتم تبنيها لإيجاد حلول مبتكرة وعملية لمشاكل قائمة أو محتملة وإيجاد وسائل جديدة لإنتاج السلع والخدمات توظف لزيادة الإنتاجية. ويسهم البحث العلمي بشكل كبير في حل المشكلات التي تعاني منها الأمم والمجتمعات بشتى أنواعها العلمية والاقتصادية والاجتماعية


من المشاريع المتميزة التي طرحتها وزارة التربية و التعليم مادة منهج البحث , فهذه المادة لما طرحت ذات فوائد حسنة لطلاب فهي تنمي مهارة البحث لدى الطالب , و تساعد في تطوير مهارات الطالب البحثية , و تسهم في تنمية مهارات التفكير العليا , و هنا نثمن جهود  وزارة التربية و التعليم في طرح مثل هذه المشاريع الرائدة.


عادةً بعد كل تصنيف للجامعات العالمية نبدأ بالتفكير العميق في حال جامعاتنا ففي تصنيف أفضل 500 جامعة على مستوى العالم لم ترد أي جامعة عربية بينما حصلت جامعات الولايات المتحدة على 159 مركز و الكندية على21 و الأوروبية على 210 مركز و الأسيوية على 83 كما أن الأفريقية حصلت على بعض المراكز و كان غياب مدوي للجامعات العربية الأمر المحزن .


المنجزات الكثيرة التي تحققت في العهد الزاهر في شتى المجالات واضحة للعيان. و في ما يخص المرأة فقد حضت باهتمام واسعة من الحكومة الرشيدة ,فقد تقلدت كل المناصب القيادية في كافة المجالات , كما أن المرأة العمانية نالها نصيب وافر من المكرمات السامية


إن مبداء الأخذ والعطاء واقع معاش وركيزة أساسية في حياة الفرد في المجتمع  كي ينعم بذائقة الحياة بحذافيرها حلوها ومرها حيث تتجلى أوجه هذا المبداء في معظم  ردهات العلاقات الاجتماعية  علاقة الفرد بالآخرين في المجتمع ويندرج تحت مظلة التكافل الاجتماعي من حيث المعنى  للقيم الإنسانية التي يحملها بين طياته .ونجد من مظاهر هذا المبداء في الحياة اليومية  .


منذ ثلاث سنوات مضت...كتبت إحدى خريجات كلية التربية بعبري تحقيق بعنوان " تخرجنا...وبعد" ولكن كان الهدف ساعتها خريجي وخريجات باسم كليات التربية ، أما اليوم فقد قررت أن أكتب هذا العمود والذي سيحمل عبر طيات سطوره ذات المضمون، ولكن الفئة المستهدفة اليوم هي خريجو ، وخريجات كليات العلوم التطبيقية ، أعلم أنه قد يختلف المسمى، والفئة المستهدفة..ولكنني أدرك أن الهدف واحد.


تلعب الأنشطة الطلابية دورا كبيرا في صقل مهارات منتسبيها وتزويدهم بمهارات أخرى من شأنها ان تضيف لشخصياتهم الكثير، وقد يكون هذا وغيرة هو الحافز الذي يدفع الطلاب للانتساب إلى جماعة أو أكثر وكلما كان الطالب واعي بأهمية الانشطة الطلابية في حياته الجامعية والمستقبلية هو ما يجعله يتهافت مع بداية كل عام لتسطير أسمه حرفيا وعمليا في نشاط عملي يفتتح به عامه ، متناسيا كل ما يسمعه من القيل والقال.


"عذرا أيها الجامعيون" .. سأبدأ مقالي بهذه الجملة والتي تتضمن اعتذارا صريحا للجامعيين بشكل عام، وأعني بالجامعيين هنا نحن الطلبة، وأشمل أيضا المشرفين والمسؤولين عنا وبالأخص عن النشاط الطلابي الجامعي، فهم بمثابة الموجه والمرشد لنا، ولولا فضل الله ووجودهم لكننا في وضع ينقصنا فيه الكثير من خبرة التجارب..


سعت سلطنة عمان منذ انبثاق عصر النهضة المباركة  الى تعزيز المنطلقات العلمية للتنمية المستدامة, اذ وضعت الخطط الكفيلة  لمواجهة العديد من التحديات العلمية و التكنولوجية على وفق النهج العلمي و القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد.


سيحتفل العالم يوم الخميس الموافق 12 نوفمبر 2009م باليوم العالمي للجودة.  فلماذا تحتفل مؤسسات الجودة في العالم بالجودة؟  وما ذا يتوقع من مؤسسات الجودة في سلطنة عمان ان تقدم؟ وماذا يقترح العاملون في هذا المضمار وغيرهم ان نفعل لمشاركة العالم في هذا اليوم؟
انها أسئلة سأحاول الاجابة على بعضها، وأدعو كافة المهتمين بتطوير الجودة وتعزيزها في ربوع هذا الوطن الغالي للمشاركة بآرائهم ومقترحاتهم لتدشين "آلية" نشارك فيها العالم للاحتفال بهذا اليوم.


نقطة الانطلاق لأي عمل إبداعي – في رأيي الشخصي- تكمن في الفكرة وآلية توظيف زوايا وأعمده تكون راسخة وداعمة للفكرة العامة، حتى تصل الفكرة إلى الهدف بالمستوى المطلوب.
في الفترة الماضية بدأنا كطلبة في تنظيم سلسلة من الحلقات التدريبية الطلابية داخل كلية العلوم التطبيقية بنزوى، لبرامج حاسوبيه توصف فالمجتمع الخارجي بأنها احترافية، بعد


هل يكمن جمال المرأة في شكلها وملامحها؟
هل يكمن جمالها في زينتها وتبرجها؟
هل يكمن جمالها في كثرة الألوان على ثيابها وملابسها؟
لا وألف لا !!!!!!!!!!!!!!
أختاه توقفي
أختاه تأملي
أختاه تفكري
لا تغتري ولا تتبختري
لا تنغري ولا تقلدي
فجمالك ليس في شكلك ولا في زينتك ولا في ثيابك الملونة والمطرزة بطراز الشيطان


تصادمت أفكاري و تلاطمت كلماتي و تفككت أحرفي لتضحى خواطري طلاسما مجهولة، تجتاحها الحيرة و العجز على أن أكتب عنك أيتها الرائعة... عن شق العتيم الذي أنرته في زاويتي ،عن ابتسامة الأمل التي رسمتها بوجودك مع وجودي ،عن مشاطرتي حصتي الضئيلة من العمر ،عن منافستك إياي لعبة الصدق و الوفاء ،عن مشاركتك بورصة التحدي ضد السنوات العجاف ، وعن أشياء كثيرة خانتني ذاكرتي على تجميعها ...


لم تتوانى كلية العلوم التطبيقية بصور في الإستفادة من كادرها الإعلامي الذي تزخر به وينمو فكرة عبر السنوات كلما مكث بين أروقتها وخاض تجارب عديدة بين مبانيها. حلقات إعلامية على مدى ثلاثة أيام متتالية نظمها قسم شؤن الطلاب ممثلا باللجنة الإعلامية.


ازدحام الصفوف بالطلاب مشكلة بات يعاني منها العديد من المعلمين في معظم مدارس السلطنة بل وفي معظم الدول العربية بشكل عام وذلك بسبب الكثافة السكانية التي يعاني منها العالم اليوم.
وقد أسهمت هذه المشكلة في خلق عراقيل تقف عثرة أمام الابتكار وأمام رفع المستوى التعليمي لدى الطلاب.


ككل عام قمري ...
جمعت الشموع المتناثرة في فوضى الغرفة ، التقطت معطفها الزهري الذي تحبه ، رمقت غرفتها بنظرة السعادة قبل إغلاقها وخرجت .
أسرعت باتجاهك ، الطريق المزدحم ، والبشر يتناثرون هنا وهناك . كانت  تجري بجنون لتخترق تلك الجموع البشرية ، وتراقب  ساعتها  بين الحين والآخر وهي تدور بحماس .



تفوح مع لياليه الشعائر الدينية والعادات الإجتماعية التي نسجها في المجتمعات الإسلامية ومنها عادة القرنقشوه وإن اختلفت من بلد لآخر في مسماها تظل هي العادة الجميلة التي يجتمع أطفال الحي في إحياء طقوسها.


كلنا يعلم إن الثقافة التي يتملكها الإنسان تظهر جلية في تعاملاته اليومية مع محيطه، من شرائح المجتمع والتي يعزى لها بناء الوطن، الشريحة الأكاديمية من الطلبة الجامعيين، حيث إن الثقافة التي قد يمتلكها الطالب الجامعي لها دور كبير في بناء شخصيته، من وجهة نظري أرى بأن ننظر لثقافة الطالب الجامعي من ثلاثة زوايا


دكتور بدر الدين عبد الرحيم إبراهيم عميد الكلية الحديثة للتجارة والعلوم
(ملخص لمحاضرة رئيسية قدمها كاتب المقال ضمن فعالية منظمة (آيسيك) العالمية للتبادل الطلابي لطلاب الإدارة والإقتصاد، (أكبر الهيئات الطلابية الدولية) تحت عنوان التعليم العالي والرؤية المستقبلية 2020م  بتاريخ 6 يوليو 2009م بمقر كلية كاليدونيا الهندسية).


كتب : الدكتور بدر الدين عبد الرحيم إبراهيم
عميد الكلية الحديثة للتجارة والعلوم
التوقعات خلال الأزمة المالية أن إنخفاض الأسهم  خاصة في الدول التى يرتبط قطاعها المصرفي بسوق الأسهم، وكذلك ضعف الحصول على القروض نتيجة لتأثيرات الأزمة وضغف الطلب الكلي على السلع والخدمات ستؤثر على حجم تالقروض المصرفية سلبا. هذا من المتوقع أن ينعكس سلبا على الميزانيات العمومية للمصارف مما سيجبرها على تخفيض حجم القروض


أقيمت مؤخراً بكلية الشرق الأوسط لتقنية المعلومات حلقة عملة في الصحافة، قدمها نخبة من إعلامي كليات العلوم التطبيقية،حيث أني سعدتُ بأن أكون أحد مقدمي ورق العمل في تلك الحلقة، وكانت سعادتي أكبر حينما نرى التطبيق العملي من أخواننا وأخواتنا المشاركين في تلك الحلقة، بمستوى نفخر به كنتاج أولي من طلبة لم يخوضوا عالم الكتابة الصحفية من قبل.



الصفحات : 1  [2]  ... [2]

wwwwwwwwww



اعلانات
اعلانات










Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007